منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع في الكذب والغيبة

  1. بواسطة عطر الامير

    قال الصادق (ع) : «كل كذب مسؤول عن صاحبه إلا في ثلاثة : رجل كائد في حربه فهو موضوع عنه ، ورجل أصلح بين اثنين يلقى هذا بغير ما بغير ما يلقى به هذا يريد بذلك الاصلاح بينهما ، ورجل وعد أهله شيئا وهو لا يريد أن يتم لهم

    ، وكذا ورد عن النبي (ص) وورد «أن في المعاريض لمندوحة عن الكذب»

    يعني بالمعاريض التورية وذلك إذا اضطر إليها .
    وقال النبي (ص) : «من ألقى جلباب الحياء عن وجهه فلا غيبة له» ، وقال : «ليس لفاسق غيبة» وقال : «ليّ الواجد يحل عرضه وعقوبته» وقال : «لصاحب الحق مقال» وقد مر الحديث في وجوب غيبة أهل البدع والريب ليحذرهم الناس ، وعن النبي (ص) : «أترعوون عن ذكر الفاجر حتى لا يعرفه الناس ، اذكروه بما فيه يحذره الناس».
    وفي معنى الغيبة خفاء لا بد أن نكشف الغطاء عنه فقد روي عن النبي (ص) : «إنه قال هل تدرون الغيبة ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : ذكرك أخاك بما يكره ، قيل : أرأيت ان كان في أخي ما أقول ؟ قال : إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته ، فان لم يكن فيه فقد بهته» .
    وفي مصباح الشريعة قال الصادق (ع) : «صفة الغيبة أن يذكر أحد بما ليس هو عند الله ويذم ما يحمده أهل العلم فيه وأمّا الخوض في ذكر غايب بما هو عند الله مذموم وصاحبه فيه ملوم فليس بغيبة وإن كره صاحبه إذا سمع به وكنت انت معافى عنه خاليا منه وتكون مبينا للحق من الباطل ببيان الله ورسوله ولكن على شرط أن لا يكون للقائل بذلك مراد غير بيان الحق والباطل في دين الله ، وأما إذا أراد به نقص المذكور بغير ذلك المعنى فهو مأخوذ بفاسد مراده وإن كان صوابا» .
    أقول : وينبغي تخصيص هذا الحديث بما إذا لم يكن صاحبه عالما بقبحه ساترا على نفسه كارها لظهوره ، ويدل على ذلك ما روي عنه (ع) أيضا أنه قال : «هو أن تقول لأخيك في دينه ما لم يفعل وتبث عليه أمرا قد ستره الله عليه لم يقم عليه فيه حدا» .
    وعن الكاظم (ع) قال : «من ذكر رجلا من خلفه بما هو فيه مما عرفه الناس لم يغتبه ومن ذكره من خلفه بما هو فيه مما لا يعرفه الناس اغتابه ومن ذكره بما ليس فيه فقد بهته» .
    وعن الصادق (ع) : قال : «الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره الله عليه وأما الامر الظاهر فيه مثل الحدة والعجلة فلا».
    وخص بعض علمائنا تحريم الغيبة بغيبة من يعتقد الحق لأن أدلة الحكم غير متناولة لأهل الضلال فان الحكم فيها منوط بالمؤمنين وبالأخ والمراد إخوة الايمان فلا يتناول من لا يعتقد الحق ، وعن الصادق (ع) قال : «إن أصل الغيبة يتنوع بعشرة أنواع : شفاء غيظ ، ومساعدة قوم ، وتهمة ، وتصديق خبر بلا كشفه ، وسوء ظن ، وحسد ، وسخرية ، وتعجب ، وتبرّم ، وتزين» قال : «وإن اغتبت فبلغ المغتاب فاستحل منه ، وإن لم تبلغه فاستغفر له» ، وساير آفات اللسان مستغن عن البيان .
  2. بواسطة العراقي راقي

    احسنت
    شكرا جزيلا لك
  3. بواسطة مرتجى العامري

    مجهود مميز
    شكرا جزيلا لك
  4. بواسطة عطر الامير

    شكرا لحضوركم الكريم
    نورتم صفحاتنا المتواضعة