منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع 5 أماكن مرعبة في العالم

  1. بواسطة بهلول الرشيد

    [صورة]



    بالصور| 5 أماكن مرعبة في العالم

    متابعة-سنيار: من معبد الزحف مع الآلاف من الفئران، إلى جزيرة تعج بالثعابين كشف موقع سؤال وجواب Quora بعض الأماكن الأكثر إثارة للخوف والتي تضم مناظر تقشعر لها الأبدان على الأرض. [صورة]
    بحيرة جليدية كاملة من الهياكل العظمية البشرية بحيرة الهياكل العظمية هى بحيرة جليدية موجودة في الهند في مدينة روبكوند و تسمى بحيرة الهياكل العظمية و هى بحيرة غامضة حيث وجد فيها مئات من رفات الهياكل العظمية البشرية، تم اكتشاف الهياكل في عام 1942 في بحيرة جليدية في مكان غير مأهول بالقرب من جبال الهيمالايا، ويمكن رؤية هذه الهياكل بسهولة في مياة البحيرة عندما يذوب الجليد. [صورة]
    وكانت هناك عدة إفتراضات حول وجود هذه الهياكل، ففي البداية إفترض العلماء أنها هياكل ترجع لجنود يابانيين منذ الحرب العالمية الثانية حيث كان الجنود يدخلون الهند من هذه المنطقة و تم إعدامهم و إلقاء جثثهم في البحيرة و لكن بتحليل الحمض النووي تم التوصل إلى أنها تعود لوقت أقدم من الحرب العالمية الثانية، ثم إفترضوا أنها ترجع لحالة إنتحار جماعي حيث أن هذا طقس هندي ديني موجود، ثم أفترضوا أنه قد تعرضوا لكارثة طبيعية جماعية، و أفترضوا أن هناك ملكا كانت معه زوجته الحامل و خدمه ذاهبين للحج و عبروا من هناك و هذه الهياكل تعود لهم، و لكنهم لم يجدوا دليلا على هذه الإفتراضات. [صورة]
    ثم في عام 2004 ذهبت بعثة بريطانية مزودة بأحدث المعدات و أجهزة الكشف الجنائي و بتحليل الحمض النووي تم التوصل إلى أنه تجمعهم صلة قرابة و أنها ترجع إلى عام 850 ميلادي و أنهم قتلوا بطريقة وحشية قاسية بالضرب على رأسهم لأنه لا توجد أي إصابات في أجسادهم و الإصابات عبارة عن شروخ في الجمجمة و كدمات في الأكتاف ثم تبين بعد ذلك أنه لم يتم قتلهم و لكنهم قضوا بسبب سقوط عاصفة ثلجية قوية جعلتهم يقعون في البحيرة بشكل مهول و مرعب.
    وقد أصبحت هذه البحيرة مزارا سياحيا حيث يذهب إليها الناس لرؤية هذه البحيرة الغامضة و معرفة قصة هذا الموت الغريب، و مما زاد من شهرتها هو أن المنطقة يكسوها الجليد و بها عدد من الصخور و هو ما يجذب السياح أكثر، كما يوجد بالقرب منها العديد من الجبال مثل جبال الهيمالايا، وأماكن لإقامة إحتفالات و مهرجانات في فصل الخريف من كل عام، بالإضافة إلى وجودها بالقرب من مكان يقام فيه طقس ديني هندي كل 12 عاما. [صورة]
    جزيرة تعج بالثعابين



    يُمنع زيارة جزيرة “إيلا دي كيمادا غراندي Ilha de Queimada Grande” التي تبعد 32 كيلومتراً عن سواحل ساو باولو، في البرازيل، لأنها موطن لثعبان ذهبي يطلق عليه اسم golden lancehead viper، والمعروف عن هذه الجزيرة أنها تعج بأكثر من 4 الآف ثعبان منها من ينتف الطيور ويقتلها ومنها من يقتلك أنت من خلال السم الذي يمكن أن يذوّب اللحم البشري، وتلقب هذه الجزيرة بــ”جزيرة الثعابين”، ومساحتها لا يتعدى الـ 430 متراً مربعاً وهي المكان الوحيد على وجه الأرض الذي يعيش فيه الثعبان الذهبي المعروف أيضاً باسم Bothrops insularis. [صورة]
    وتخلو الجزيرة من أي زائر تقريباً باستثناء عدد قليل من العلماء الذين منحوا الإذن لدراسة الثعابين كل عام، وفي بعض الأحيان يزور فريق من البحارين البرازيليين الجزيرة أيضاً، ويعتقد أيضاً أن عدداً من الصيادين يزورون الجزيرة ويسرقون الأفاعي الذهبية بهدف بيعها في السوق السوداء بأسعار تصل إلى 30 ألف دولار علماً أن السبب الذي جعل من هذه الثعابين تصبح قاتلة إلى هذا الحد لا يزال غير معروفاً وغامضاً جداً.
    هناك نظرية سائدة تقول بأنه قبل 11 ألف سنة، ارتفع مستوى سطح البحر وفصل الجزيرة عن البرازيل، الأمر الذي ترك الثعابين في الجزيرة مع مصادر محدودة من المواد الغذائية، منها الطيور المهاجرة، وكانت المشكلة تكمن في أن سم تلك الثعابين كان يحتاج إلى بضعة أيام ليعطي مفعوله، وبحلول هذا الوقت، غالباً ما كانت الطيور تنتقل إلى أماكن أخرى، لذلك، بدأت الثعابين تطور طريقة قتلها للفريسة لدرجة أن سمها بات يمكن أن يفتك بالفريسة على الفور، حتى أنه أصبح خمس مرات أكثر فاعلية من سم الثعابين الأخرى، وأصبح بإمكانه أن يقتل البشر من خلال تسببه بذوبان اللحم البشري. [صورة]
    معبد الفئران السوداء
    وثمة وجهة دينية وسياحية وهو كارني ماتا معبد في الهند وهو موقع مثير للاشمئزاز، ذلك لأن المعبد الهندوسي الشهير هو موطن الآلاف من القوارض.
    ويقع معبد الفئران في عمق صحراء ثار راجستان، ويضم حوالي 20،000 من الفئران أو الجرذان السوداء التي تتجول في مكان العبادة بحرية، ويأتي الآلاف من الحجاج، وكذلك السياح الفضوليين، لزيارة المعبد كل عام، حيث يحرصون على إلقاء التحية على الفئران المقدسة. [صورة]
    وَوفقا لأسطورة محلية، فعندما غرق ربيب الإله الهندوسي كارني ماتا في بركة، طلب كارني ماتا من إله الموت ياما إحيائه فرضخ هذا الأخير لرغبته شرط أن يعيده في هيئة جرذ، وتعرف الفئران لدى المصلين والقائمين على المعبد باسم “الأطفال الصغار”، ولذلك يحرصون على تغذيتهم بالحليب أو قشور جوز الهند، كما تعد لهم الحلويات خصيصا من قبل المصلين و القائمين على المعبد، كما يحرص البعض على تقاسم الطعام معها على سبيل التبرك. [صورة]
    باب جهنم على الأرض
    باب جهنم، أو حفرة الجحيم، تسمية أطلقت على حفرة مشتعلة بالنيران دون توقف منذ عام 1971، في قرية “ديرويز” التي تبعد 250 كم من العاصمة التركمنستانية عشق آباد، والتي يمكن رؤيتها من على مسافة بضعة كيلومترات. [صورة]
    وقد تكونت الحفرة والتي يبلغ قطرها 230 قدمًا، ما يعادل 70 مترًا، وعرضها 200 قدم، نحو 60 مترًا، وعمقها 66 قدمًا نحو 20 متراً، إثر سقوط حفارة الغاز الطبيعي أثناء عملها في المنطقة عام 1971، ولمنع تسرب غاز الميثان من الحفرة والإضرار بالبيئة والكائنات الحية، قرر العلماء إشعال النار بها على أمل أن تستهلك النار الغاز خلال عدة أيام، ولكن لم تنقطع عنها النيران منذ ذلك الحين حتى الآن. [صورة]
    ويقع حقل الغاز الطبيعي في منطقة درويز في تركمانستان، ويمتد تحت بحر قزوين، ويقدر محتوى الحقل من الغاز بنحو 8 بليون متر مكعب، أي أنه رابع أكبر حقول الغاز التي عثر عليها في العالم، ولا تزال الحفرة مشتعلة لتصبح من أهم مواقع السياحة في تركمانستان. [صورة]
    جزيرة الدمى المسكونة
    بسبب حادث مؤسف، تحولت الحدائق العائمة الجميلة من جزيرة دي لاس Munecas في المكسيك إلى مكان مروع، وَوفقا لأسطورة محلية، بدأت قصة الجزيرة بغرق فتاة في قنوات زوتشيميلكو خارج مكسيكو سيتي منذ عقود. وتعتبر جزيرة La Isla de la Munecas من بين أغرب المناطق في العالم وأكثرها رعبا، وذلك بسبب وجود الآلاف من الدمى المخيفة والمشوهة المعلقة في كل أشجار هذه الجزيرة المهجورة، وتعود أصول هذه الجزيرة إلى قصة مأساوية غريبة قبل أكثر من نصف قرن، تحديدا في عام 1950، حيث كان بالجزيرة كوخ واحد يقطن به رجل وحيد يدعى “جوليان سانتانا باريرا”، وقد كان معروفا على أنه غريب الأطوار، كان هذا الرجل متزوجا ولديه أطفال بالمدينة قبل أن يهجرهم دون أسباب معروفة ليذهب ويعيش في هذه الجزيرة لوحده، وفي أحد الأيام، عند قدوم “جوليان سانتانا باريرا” لأول مرة للجزيرة وقبل أن يهجر عائلته، كان واقفا لوحده على ضفاف الجزيرة يتأمل المياه، تماما في البقعة التي غرقت فيها الفتاة قبل سنين طويلة، تعلقت عيناه فجأة بطيف باهت لفتاة صغيرة يتهادى جسدها بهدوء تحت الماء، كان ثوبها الأبيض ذو الشرائط المزركشة الطويلة يتموج بوضوح تحت الماء، لكنها لم تكن تطفو، بدت وكأنها عالقة بشيء ما يمسك بجسدها ويبقيها تحت سطح الماء، وقد ظن جوليان لوهلة بأن الفتاة ميتة، لكنه غير رأيه حين اقترب وجه الفتاة من السطح لدرجة كافية لرؤية ملامحها، فقد بدت كأنها حية، كانت عيناها مفتوحتين، وكانت تنظر إلى جوليان بغرابة، فقفز الرجل إلى الماء على الفور ظنا بأنها ما زالت على قيد الحياة، لكن ما سحبه دون جوليان من تحت الماء، بعد جهد كبير، لم يكن سوى دمية أطفال. [صورة]
    كاد جوليان أن يفقد صوابه، فقد كان متأكدا بأنه شاهد فتاة حقيقية لكن يداه لم تقع سوى على دمية من المطاط، وقد زادت حيرة الرجل بعدما أخبره أحد المزارعين لاحقا بقصة الفتاة التي غرقت في تلك البقعة في عشرينيات القرن المنصرم والتي لم يعثروا على جسدها أبدا، فأيقن دون جوليان بأن ما رآه في الماء لم يكن سوى شبح تلك الفتاة الغارقة وبأن الدمية هي علامة ودليل على صدق ما رآه، ومنذ ذلك الحين بدأ يعلق الدمى على أشجار الجزيرة، إلى أن اختفى ولم يعرف أحد مصيره. تحولت الجزيرة إلى مكان يقصده السياح والمستكشفون والمهتمون بالظواهر الغريبة، ففي كل ركن من أركان الجزيرة، وعلى كل شجرة، كانت هنالك دمى وعرائس مخيفة معلقة تحدق بالناس، كانت تحدق بهم وكأنها تبحث وتفتش عن أحد الوجوه لعلها تعثر على أصحابها، أو على أولئك الأطفال الصغار الذين كانوا يدللونها في يوم من الأيام، وفي عام 2001، تم العثور على جثة جوليان طافية على سطح الماء في نفس البقعة التي شاهد فيها طيف الفتاة الغارقة قبل نصف قرن من الزمان.
  2. بواسطة ام بنين

    شكرا على التقرير المصور المميز
  3. بواسطة مرتجى العامري

    شكرا جزيلا للصور
  4. بواسطة بهلول الرشيد

    شكرا لك ام بنين
  5. بواسطة بهلول الرشيد

    تحياتي لك مرتجى شكرا جزيلا