منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع ما هو الماموث

  1. بواسطة Smart

    الماموث الماموث هو أحد أنواع الثديات من فصيلة الفيلة، وهو فيل ضخم كان يعيش في أوروبا الوسطى وانقرض قبل مليون سنة، ارتفاعه يصل حوالي 4.5 متر حتى كتيفه، وحسب المؤرخين فإنّه عاصر إنسان ما قبل التاريخ. واكتشفت أول جثّة كاملة للماموث عند مصب نهر لينا شمال سيبيريا_ روسيا، وقد كانت مدفونة تحت طبقة من الجليد حفظها سليمة تماماً دون أن تتحلل منذ آلاف السنين وكان هذا الاكتشاف في عام 1798، وقد كان يملك أنياب معقوفة وشعر بري. وقد عاصر النمر السيفي الضخم. أوّل من وصف الماموث هو العالم الألماني جوهان فريدريك بلومينباخ (Johann Friedrich Blumenbach) في عام 1799م، وقد أعطاه اسم (Elephas primigenius) مثل فيل العظام الذي وجد في أوروبا. تحّدث كل من العالمين بلومينباخ وجورج كوفييه (GeorgesCuvier) من فرنسا وبشكل مستقل أنّ العظام التي وجدت في أوروبا تعود لنوع منقرض من الحيوانات الصوفية العملاقة، والذي اعتبر في وقت سابق بجنس مميز، وهكذا سمي في ما بعد (Mammuthus primigenius).


    [صورة]



    تطوّر الماموث

    الماموث ينتمي إلى نوع من الأجداد يسمى (M. africanavus)، الماموث الأفريق وهذا النوع عاش في أفريقيا واختفى قبل حوالي ثلاثة إلى أربعة مليون سنة، أمّا سلالة هذا الماموث انتقلوا إلى الشمال وعاشوا في نهاية المطاف في أوراسيا. وهم (M.meridionalis) والماموث الجنوبي. في أوائل العصر الجليدي الأول، أي قبل 1.8 مليون سنة. قام M. meridionalis بالاستفادة من منسوب المياه المنخفض (أثناء العصر الجليدي) وعبروا إلى أمريكا الشمالية عبر جسر جليدي مؤقت في مضيق بيرينغ، ثم انتشر الماموث الجنوبي في جميع أنحاء أمريكا الشمالية. في العصر الجليدي الأوسط ظهر نوع جديد من الماموث وهو الماموث الإمبراطوري، وفي أواخر العصر الجليدي ظهر الماموث الكولومبي (الماموث جيفيرسون). بالعودة إلى أوراسيا، ظهر الماموث السهوب (M. trogontherii) عاش قبل 200 إلى 135 مليون سنة، وبعد ذلك في العصر الجليدي ظهر (M. primigenius) الذي كان أصغر جيل من الماموث عاش على الأرض، ويعتقد الكثيرون أن سبب انقراض الماموث هو المناخ والصيد الجائر من قبل البشر والمرض، أو مزيج من هذه الأسباب جميعاً.



    صفات الماموث

    لما كان للماموث من صفات مشابهة للفيل كان علينا أن ننظر إلى الحقائق الغذائية الخاصة بالفيلة: تقضي الفيلة 16 أو 18 ساعة يومياً في البحث عن الطعام. تستهلك ما بين 130-660 جنيه استرليني (60-300 كجم) من الطعام كل يوم. تشرب ما بين 16-40 جالون (60-160 لتر) من المياه يومياً. تنتج ما بين 310-400 جنيه استرليني (140-180 كجم) من الروث يومياً. وبما أن الماموث أكبر حجماً من الفيل فيمكنك القول أنّ هذه الأرقام ستكون أكبر وأعلى بالنسبة للماموث.



    و حددت الدراسات أنه ينتمي إلي الثدييات آكلة النباتات، ويتميز بضخامة الحجم إذ يبلغ ارتفاعه 420 سم، كما يبلغ وزنه 10 طن، وهو من الحيوانات المعمرة ويعيش حتى 80 عام. ومن ناحية الشكل الخارجي للماموث، فهو يملك جـمـجـمـة مدبـبـه و أنياب طويلة ملتوية لولبية ويتجه طرفي النابين إلي بعضهما البعض.




    [صورة]




    ويختلف الماموث عن الفيل الحالي بشعره الطـويـل الأسود اللون الـذي يـكـسو جـسده، والذي قد يصل أحيانا إلي الأرض, وينمو هذا الشعر الطويل من خلال فراء بني كثيف يساعد الحيوان علي تحمل درجات الحرارة شديدة الانخفاض حيث يعيش في المناطق القطبية والمتجمدة في شمال الكرة الأرضية. كما يتميز الماموث بوجود حـدبـة ضخـمـة خلف رقبته، إضافة إلي ان أذنيه صغيرتين بعكس الفيل الحالي




    [صورة]




    وتمتلك حيوانات الماموث قدرة فريدة علي الحياة في المناطق الجليدية المتجمدة، لذا فقد استطاع أن يعيش ويتجول في مناطق مختلفة من العالم، خاصة خلال العصر الجليدي حيث كان الجليد يكسو جميع أنحاء الأرض، مما يفسر سبب انتشاره في مناطق جنوبية بعيدا عن المراكز المتجمدة في الشمال. واختلف شكل الماموث تبعا للمناطق المختلفة التي عاش فيها، فأقدم أنواع الماموث الذي عاش في صحاري سيبريا الجليدية منذ ملايين السنين، وعندما انتقل بعض أفراده إلي شمال أمريكا عبر جسر بهرنج تغيرت صفاتهم خاصة من ناحية الحجم الذي ازداد بشكل ملحوظ. وأطلق العلماء علي النوع الأخير الماموث الكولومبي، ووصل هذا النوع إلي وسط أمريكا والمكسيك.










    وقد استطاع الماموث السيبيري أن يعيش حتى عصر قريب بعكس الأنواع الأخرى التي وجدت في فـرنسا وانجلترا وأمريكا والتي ظلت حية طوال العصر الجليدي فقط، ثم انقرضت عندما بدأت الحرارة في الارتفاع منذ ما يقرب من أربعة آلاف عام. وتطورت بعض أنواع الماموث مع انتهاء العصر الجليدي، وتركت فرائها الثقيل وبعض الخواص التي كانت تناسب الحياة في الجليد، وتضاءل حجمها حتى وصلت إلي الفيل العادي الذي نعرفه اليوم. أما علاقة الإنسان البدائي بالماموث فلم تكن جيدة، إذ اعتبر الإنسان أن صيد حيوان الماموث وسيلته لإثبات وجوده في صراع البقاء.











    [صورة]




    وقد اكتشف العلماء أول هيكل عظمي كامل للماموث في نهاية القرن الثامن عشر، كما استطاع العلماء الحصول علي بعض أجسام الماموث سليمة ومغطاة بالشعر بعد أن ظلت مدفونة طوال 23 ألف عام تحت الجليد. وفسر العلماء ذلك بان أجسام الماموث الضخمة كانت تغوص في الجليد خلال العصر الجليدي، فلا يستطيعون الإفلات منه ويموتون داخله مما حفظ أجسادهم. وقد شجع هذا الأمر العلماء علي أجراء بعض التجارب علي الماموث ودراسة الغذاء الذي بقي محفوظا داخل أمعاؤه. ولكن التجارب أخذت طريقا جديدا أكثر تطورا عندما أعلن علماء روس ويابانيون بدء التجارب حول استنساخ "الماموث" من سيقان سليمة وشعر كثيف اكتشفوهما له في شمال روسيا ووفرت هذه الأجزاء لهم القدرة علي استخراج الشريط الوراثي "دي ان ايه" سليما بعد أن فشلت المحاولات السابقة في الحصول عليه سليما. وستتم التجربة الجديدة في إعادة جد الفيل إلي الوجود من خلال حقن فيل آسيوي مماثل من الناحية الجينية للماموث بالجنين الصغير للماموث المخلق، ليكون هو الأم التي ستنجب الماموث الجديد..





    [صورة]





    [صورة]





    [صورة]












    [صورة]





    [صورة]
  2. بواسطة عطر الامير

    عاشت الايادي