منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع زيادة معاناة العمال الفقراء في أميركا اللاتينية

  1. بواسطة عطر الامير

    ترجمة - خالد قاسم

    خرج الكثير من عمال أميركا اللاتينية الأكثر فقرا من خانة الفقر خلال السنوات الأخيرة، ولكن أجورهم لم تكن كافية لتصنيفهم عمالا من الطبقة الوسطى، كما تذكر بيانات البنك الدولي. يمثل العمال الذين يتقاضون بين 4-10 دولارات يوميا نسبة 38 بالمئة من سكان تلك المنطقة.

    يمثل الفقراء نحو ربع سكان أميركا اللاتينية وهم الذين يكسبون أقل من 4 دولارات يوميا. أما عمال الطبقة الوسطى فهم الذين يتقاضون بين 10-50 دولارا يوميا، ومن نجح في الخروج من دائرة الفقر كان ذلك بسبب النمو الاقتصادي القوي للمنطقة في العقد الأول من القرن الحالي.
    مع وجود توقعات بنمو اقتصاد المنطقة بنسبة 0،1 بالمئة في العام الحالي، فإن البنك الدولي يحذر من تدهور الوضع المعيشي لكثير من عمالها الضعفاء الى مستوى الفقر. وكان التقدم الاقتصادي لأميركا اللاتينية قد بدأ بالتراجع فعليا خلال السنوات الأخيرة، ففي العام الماضي ذكرت الأمم المتحدة “أن 28 بالمئة من سكان المنطقة، أو 167 مليون نسمة، غرقوا في الفقر سنة 2014.”
    شهدت عدة دول أميركية لاتينية ازدياد عدم المساواة وعجز الأجور عن اللحاق بتكاليف المعيشة. ففي فنزويلا أعلن الرئيس نيكولاس مادورو زيادة جديدة للحد الأدنى للأجور هي الزيادة الثانية والثلاثون خلال 17 سنة، ورفعت الرواتب ومعاشات التقاعد بنسبة 20 بالمئة على الرغم من ارتفاع التضخم فوق مستوى 63 بالمئة. أما البرازيل فقد أعلنت حكومتها زيادة الحد الأدنى للأجور بأكثر من 11 بالمئة في كانون الأول 2015.
    حكومة كولومبيا من جانبها رفعت الأجر الأدنى 7 بالمئة، لكن نقابات العمال شجبت الزيادة ووصفتها بغير الكافية بسبب هبوط قيمة العملة “البيزو” أمام الدولار. أدى ضعف العملة الى زيادة اضافية في تكاليف المعيشة كما تقول منظمة “مجتمع الأميركيتين”.
    أما العلاقة الأكثر توترا بين الأجور وظروف المعيشة فتشهدها المكسيك حيث بلغ الحد الأدنى لأجور العمال في العام الماضي أقل من أربعة دولارات يوميا، وبالتالي يجب عليهم العمل 37 يوما شهريا لكسب ما تعده الحكومة أجرا مقبولا ويبلغ 144 دولارا شهريا.
    رفعت حكومة مكسيكو سيتي الأجر اليومي الأدنى في العام الحالي بنسبة 4 بالمئة، وتعادل هذه النسبة ضعف معدل التضخم للعام الماضي مع أن التراجع الحالي للبيزو أمام الدولار قد ترك الكثير من المكسيكيين متضررين.
    يبقى الأجر الأدنى المكسيكي واحدا من اوطأ الأجور في المنطقة، وازدادت نسبة العمال الفقراء (أي النسبة المئوية من السكان الذين لا يستطيعون إطعام عوائلهم بالدخل المنزلي) من نحو 33 بالمئة في الربع الثالث لعام 2008 الى أكثر من 41 بالمئة في الربع الأول من العام الماضي، استنادا الى صحيفة ديلي بوست. وتبقى عدم المساواة مشكلة مستمرة في كل أنحاء المنطقة، وخصوصا المكسيك.
    وجد تقرير صدر العام الماضي أن 2540 مكسيكيا من مجموع 125 مليون نسمة تقريبا يملكون 43 بالمئة من الثروات الفردية للبلاد، وهذا تفاوت قد يزيد مستوى حرمان الطبقتين الفقيرة والوسطى في المكسيك من المكاسب الاقتصادية التي تحققها المنطقة. وتضيف الصحيفة نفسها أن أكثر الاقتصاديات لا مساواة فيها إذ يشهد تلقي الفقراء منافع أقل من النمو الاقتصادي.
    كريستوفر وودي/ موقع بيزنس انسايدر
  2. بواسطة عطر الامير

    شكرا لحضوركم الجميل