منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع زيارة النبي والأئمة (ع)

  1. بواسطة عطر الامير

    زيارة النبي والأئمة (ع)












    قال النبي (ص) : «من زار قبري بعد موتي كمن هاجر إلي في حياتي فان لم تستطيعوا فابعثوا إلي بالسلام فانه يبلغني» ، وقال (ص) لعليّ (ع) : «يا أبا الحسن ان الله جعل قبرك وقبر ولدك بقاعا من بقاع الجنة وعرصات من عرصاتها ، وان الله جعل قلوب نجباء من خلقه وصفوة من عباده تحن إليكم وتحتمل المذلة والأذى فيكم ، فيعمّرون قبوركم ويكثرون زيارتها تقرّبا منهم إلى الله مودّة منهم لرسوله وأولئك يا علي المخصوصون بشفاعتي والواردون حوضي وهم زواري وجيراني غدا في الجنة .
    يا علي من عمر قبوركم وشاهدها فكأنّما أعان سليمان بن داود (ع) على بناء بيت المقدس ومن زار قبورهم عدل ذلك ثواب سبعين حجة بعد حجة الاسلام ، خرج من ذنوبه حتى يرجع من زيارتكم كيوم ولدته امّه .
    فابشر يا علي وبشّر أولياءك ومحبّيك من النعيم بما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ، ولكن حثالة من الناس يعيّرون زوّار قبوركم كما تعير الزانية بزناها اولئك شرار امتي لا تنالهم شفاعتي ولا يردون حوضي» .
    وقال الصادق (ع) : «لو أن أحدكم حج دهره ثم لم يزر الحسين بن علي لكان تاركا حقّا من حقوق رسول الله (ص) ، لأن حق الحسين فريضة من الله واجبة على كل مسلم» .
    والأخبار في فضل زيارة الأئمة المعصومين عليهم السلام وثوابها ولا سيّما زيارة أبي عبد الله الحسين وأبي الحسن الرضا (ع) وفضلهما على الحجة والعمرة والغزوة أكثر من أن تحصى .
    ولعل السر في فضل زيارتهم على تلك العبادات ان في زيارتهم صلة وبرّا لهم ولرسول الله (ص) وأمير المؤمنين (ع) وفاطمة (ع) وشيعتهم ومحبّيهم بل سائر النبيين والوصيّين (ع) ، وإدخال سرور عليهم وإجابة لهم وتجديد عهد لولايتهم واحياء لأمرهم وتبكيتا لأعدائهم
    وفي ذلك كله رجاء لما عند الله الذي لا يخيب من رجاه وطلب لرضاه سبحانه الذي يرضى لمن أرضاه .
    وهي مع ذلك كله عبادة لله تعالى ومسّرة له عز ذكره من جهة إدخال السرور على رسوله وعلى ذرّيته وأوصيائه ، ومن جهة الاتيان بعبادته المأمور بها ومسّرة لهم من هذه الجهة أيضا وقد ثبت وتقرر جلالة قدر المؤمن عند الله وثواب صلته وبرّه وإدخال السرور عليه من جهة كونه مؤمنا فحسب فما ظنك بمن عصمه الله عن الخطأ وطهّره من الرجس وجعله إماما للمؤمنين وقدوة للمتقين وله خلق السماوات والأرضين وجعله صراطه وسبيله وعينه ودليله وبابه الذي يؤتى منه وحبله المتصل بينه وبين عباده من رسل وأنبياء وحجج وأولياء هذا .
    مع أن مقابرهم مشاهد أرواحهم العليّة المقدّسة ومحال حضور أشباحهم البرزخيّة النورية ، فانهم هناك يشهدون وهم احياء عند ربهم يرزقون بما آتاهم من فضله فرحون .
    وأما الحجة والعمرة والغزوة وغير ذلك فانها وان كان فيها إنفاق أموال ورجاء آمال وإشخاص أبدان وهجران أوطان وتحمل مشاق وشهود شعاير وحضور مشاعر ، إلا أنّها ليست بتلك المثابة في المثوبة لأن هذا إنما هي عبادة لله تعالى وإجابة لأمره عز ذكره ومسرّة له ولأوليائه بالاتيان بالعبادة فحسب ، وليست فيها جميع تلك الامور التي نبهنا عليها هناك .
    مع أنها تتأتّى من كل مدّع للاسلام وإن كان ناصبيّا بخلاف تلك ، فانّها لا تتأتّى إلا ممّن كان يعرف قدرا من قدرهم وطرفا من منزلتهم ولو ناقصا .
    قال الرضا (ع) : «إن لكل إمام عهدا في عنق أوليائه وشيعته وإن من غاية والوفاء بالعهد وحسن الأداء زيارة قبورهم ، فمن زارهم رغبة في زيارتهم وتصديقا بما رغبوا فيه كان أئمتهم شفعاؤهم يوم القيامة» .
  2. بواسطة Rain

    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
    بارك الله بيك في ميزان حسناتك ان شاء الله
  3. بواسطة عطر الامير

    حياكم الله جمعة مباركة