منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع أنواع الاخوان

  1. بواسطة عطر الامير

    أنواع الاخوان





    قال الباقر (ع) : «قام رجل بالبصرة إلى أمير المؤمنين (ع) فقال : يا أمير المؤمنين اخبرنا عن الاخوان ، فقال (ع) : الاخوان صنفان : إخوان الثقة وإخوان المكاشرة .
    فامّا إخوان الثقة فهم الكف والجناح والأهل والمال فاذا كنت من أخيك على حد الثقة فابذل له مالك وبدنك وصاف من صافاه وعاد من عاداه واكتم سرّه وعيبه واظهر منه الحسن واعلم أيها السائل أنهم أقل من الكبريت الأحمر .
    وأما إخوان المكاشرة فانك تصيب لذتك منهم فلا تقطعنّ ذلك منهم ولا تطلبن ما وراء ذلك عن ضميرهم ، وابذل لهم ما بذلوا لك من طلاقـة الوجـه وحـلاوة اللسـان» «والكشر» التبسم كاشره كشف عن أنيابه .
    وقال الصادق (ع) : «قال أمير المؤمنين (ع) : لا عليك أن تصحب ذا العقل وان لم يحمد كرمه ولكن انتفع بعقله واحترس من سيء اخلاقه ولا تدعن صحبة الكريم فان لم تنفع بعقله ولكن انتفع بكرمه بعقلك ، وافرر كل فرار من اللئيم الأحمق» .
    وقال الصادق (ع) : «عليك بالتلاد واياك وكل محدث لا عهد له ولا أمان ولا ذمّة ولا ميثاق ، وكن على حذر من اوثـق الناس في نفسك فـان الناس أعـداء النعم» .
    وقال (ع) : «لا تكون الصداقة إلا بحدودها فمن كانت فيه هذا الحدود أو شيء منها فانسبه إلى الصداقة ، ومن لم يكن فيه شيء منها فلا تنسبه إلى شيء من الصداقة فأولها أن يكون سريرته وعلانيته لك واحدة والثانية أن يرى زينك زينه وشينك شينه والثالثة أن لا تغيره عليك ولاية ولا مال والرابعة أن لا يمنعك شيئا تناله مقدرته والخامسة وهي مجمع هذه الخصال أن لا يسلمك عند النكبات» .
    وفي مصباح الشريعة قال الصادق (ع) : «قد قل ثلاثة أشياء في كل زمان : الاخاء في الله ، والزوجة الصالحة الأليفة في دين الله ، والولد الرشيد ، ومن أصاب أحد الثلاثة فقد أصاب خير الدارين والحظ الأفر في الدنيا ، واحذر أن تواخي من أرادك لطمع أو خوف أو فشل أو أكل أو شرب ، واطلب مواخاة الأتقياء لو في ظلمات الأرض ، ولو أفنيت عمرك في طلبهم فان الله تعالى لم يخلق على وجه الأرض أفضل منهم بعد النبيين ، وما أنعم الله بمثل ما انعم به من التوفيق بصحبتهم قال الله تعالى : «الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين» .
    واظن ان من طلب في زماننا هذا صديقا لا عيب فيه بقي بلا صديق ، الا ترى ان اول كرامة اكرم الله بها انبيائه عند اظهار دعوتهم بصديق امين او ولي ، وكذلك من اجلما اكرم الله به اصدقائه واوليائه وامنائه صحبة انبيائه ، وهو دليل على ان ما في الدارين نعمة اجل واطيب وازكى من الصحبة في الله والمواخاة لوجهه» .
  2. بواسطة رفاه

    طرح رائع شكرا
  3. بواسطة مرتجى العامري

    بوركت
    شكرا للطرح
  4. بواسطة عطر الامير

    حياكم الله احبائي