منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع شكل جديد من المياه المجمدة

  1. بواسطة عطر الامير

    ترجمة ــ نادية المختار
    توقع فريق من الباحثين في الأكاديمية الصينية للعلوم بجامعة داليان للتكنولوجيا، وجود شكل جزيئي جديد من الجليد بكثافة منخفضة قياسية. واذا ما أمكن توليف الجليد، فانه يصبح الحالة 18 المعروفة بأنها شكل بلوري من الماء الذي اكتشف لأول مرة في الولايات المتحدة منذ ما قبل الحرب العالمية الثانية.
    فخلال الموسم المعروف بتحويل مناطق نبراسكا الى حلبة للتزلج على الجليد في الهواء الطلق، تنبه فريق البحث في جامعة نبراسكا لينكولن، الى وجود شكل جزيئي جديد من الاشياء الزلقة التي حملتها الطبيعة هناك.
    فالجليد المقترح هو أقل كثافة بنحو 25 بالمئة من الشكل القياسي المنخفض الذي تم توليفه سابقا من قبل فريق أوروبي في العام 2014.
    يقول البروفيسور شياو تشنغ تسنغ استاذ الكيمياء «أجرينا الكثير من العمليات الحسابية فيما اذا كان هذا ليس مجرد جليد منخفض الكثافة، ولكن ربما يكون الأقل كثافة حتى الآن، فهناك الكثير من الناس يتوقعون هيكلا جليديا جديدا وراء التقدم التقني الحديث جدا.» ويمثل هذا الكشف أحدث ما توصلت اليه حلقة في سلسلة طويلة من البحوث المتعلقة بالجليد من قبل البروفيسور تسنغ الذي استخدم تقنية خوارزمية حسابية ومحاكاة جزيئية، لتحديد نطاقات الضغط الشديد ودرجة حرارة المياه الباطنية التي تتجمد في نقاط التكوين المتوقعة. حيث يأخذ هذا التكوين الذي يكون على شكل مشبك أساسا، سلسلة من جزيئات الماء مكونا هيكلا متشابكا يشبه القفص.
    وكان يعتقد منذ فترة طويلة أن هذه الأقفاص يمكنها الحفاظ على سلامة الهيكلية فقط عندما تحل في موقع جزيئات ضيفية كغاز الميثان، الذي يملأ وفرة من المستوى القفصي الطبيعي الموجود في قاع المحيط وفي التربة المتجمدة.
    مع ذلك، وطبقا لحسابات تسنغ وزملائه فأن القفص المشبكي من شأنه أن يحتفظ باستقراره حتى بعد طرد الجزيئات الضيفية.
    وفي الواقع يستغرق توليف المشبك القفصي بعض الجهد. وعلى أساس حسابات الفريق، فأن الجليد الجديد يتشكل فقط عندما يتم وضع جزيئات الماء داخل مكان مغلق ويخضع لضغط تمدد خارجي هائل.
    على سبيل المثال، في درجة ناقص10 فهرنهايت، نحتاج الى أن نكون محاطين بضغط توسعي نحو أربعة أضعاف ما هو موجود في أعمق خندق بالمحيط الهادئ. يقول تسنغ: بأن عجائب الجليد العادي من النوع الذي غطى الأرض منذ مليارات السنين هو الذي حفزه مع فريقه للبحث. فالمياه والجليد بقيا مثيرين للنظر على الدوام نظرا لأهميتهما للانسان والحياة بشكل عام.
    فلو امعنا النظر قليلا لرأينا ان الكثافة المنخفضة من الجليد الطبيعي تحمي الماء الموجود أسفله، واذا كان أكثر كثافة، فان الماء يتجمد من الأسفل الى الأعلى، ويتعذر للكائنات المائية بأنواعها البقاء على قيد الحياة.
    واذا تم التأكد من ذلك، فسيطلق تسمية النموذج الجديد من الجليد «الجليد الثامن عشر».
    عن ساينس ديلي
  2. بواسطة رفاه

    شكرا للمعلومة
  3. بواسطة عطر الامير

    منورة رفاه
  4. بواسطة Abbas Al-iraqi

    [صورة]
  5. بواسطة عطر الامير

    شكرا لحضوركم الجميل