منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع فلسفة شهر رمضان

  1. بواسطة عطر الامير

    فلسفة شهر رمضان
    تحدث سماحة السيد عن فلسفة شهر رمضان تحت جانبين هما اشتقاق كلمة رمضان، فقه شهر رمضان.

    1) اشتقاق رمضان
    إن كلمة شهر رمضان مشتقة من (الرمض) بمعنى الهاجرة كما يقول أهل اللغة، ولكن هناك عدد من الأحاديث تؤكد أن رمضان من أسماء الله وسمي هذا الشهر بـ(شهر رمضان) لاختصاصه بالله كما يقال، ولذلك كره الينا أن نقول (رمضان) بل اللازم أن نقول (شهر رمضان)، وعن علي (عليه السلام): لا تقولوا رمضان فإنكم لا تدرون ما رمضان، ولكن قولوا: شهر رمضان كما قال الله عز وجل شهر رمضان.
    ولكن الرأي الفقهي على أن هذه الاطلاقات مكروهة فحسب.
    2) فقه شهر رمضان
    يقول السيد، قبل أن نبحث عن (فلسفة الصيام) يجدر بنا أن نعرف كنه فلسفة شهر رمضان، وأن لا نغلق أذهاننا عن فقه شهر رمضان، لأنه من التطرف أن نستجيب له كشهر فرض فيه الصيام لا أكثر، بل هو شهر آثره الله تعالى بالصيام دون سائر الشهور، وما ذلك إلا لخصائص أولته الأسبقية وجعلته سيد الشهور، وعليه فقد ذكر السيد (قدس سره) لهذا الشهر عدة أسماء مستقاة من خصائصه منها:
    1 ـ شهر الله الأعظم الذي خصه الله بنفسه.
    ويذكر السيد لماذا اعتبر شهر رمضان هو شهر الله الأعظم دون غيره، يقول لأنه مرفأ الضمائر، لأن النفس خلال أحد عشر شهراً تقوم مقارعة الكفر والنفاق حتى إذا نفدت الذخيرة التقت بشهر رمضان آخر وهكذا.
    2 ـ روافد المعروف.
    حيث شاء الله أن يكون شهر رمضان شهره الذي تستحم فيه الأرواح ليطهرها من السخائم والأدران، هذا الشهر الذي فجّر فيه روافد الخير والرحمة لأن فيه:
    أ ـ الكتب السماوية
    التي حققت أماني البشرية وانتصارها على الإرهاب ومخاطر الحياة تنزلت في شهر رمضان، فالتوراة نزلت في السادس من شهر رمضان، والإنجيل نزلت في الثاني عشر من شهر رمضان، والزبور نزل في الثامن عشر من رمضان، والقرآن نزل في ليلة القدر.
    ب. الصوم
    إن فرض الصيام في هذا الشهر هو تكريم لإنجاز تنظيم الإنسان بإرسال الكتب السماوية، لأن الحفاوة بالبواعث الروحية لابد أن تكون بالاستجابة الروحية، حيث إن تكريم كل شيء بنوعه كما هو تكريم الانتصارات المادية يكون بالموائد المادية، فالصوم هو خير وسيلة لتجريد النفس لتلقّي النداء من السماء عن طريق الكتب.
    ج. ليلة القدر
    التي تعادل عبادتها إحياء ألف شهر كامل بالعبادة، فبعد أن زوّد الله شهر رمضان عرقين رئيسيين (الكتب السماوية ـ الصيام) يجعلان منه شهر الله جعل فيه ليلة القدر التي تمثل عقدة القلب في شهر رمضان، وتبلغ فيها المكرمات قمة نبوغها، وغيرها من المستحبات في هذا الشهر جعلت منه شهر الله.
    3) شهر التبليغ
    4) شهر التطور
    أ ـ لكونه فرصة للاستجمام أي أن تفكير الإنسان يملّ من معالجة المشاكل ومقاساة الآلام متى استخدم لمواصلة العمل سنة أو سنين فيحتاج إلى فرصة للاستراحة والاستجمام، وهذه الفرصة يجدها موفورة في شهر رمضان.
    ب ـ ولكونه فترة للنبوغ لأن الإنسان غالباً ما لا تتاح له فرصة لتخطيط المستقبل خلال فترة العمل، لذلك فالفرصة الكافية، لتجديد النظر في الحياة تتاح للإنسان على أوفرها خلال شهر رمضان.
    5) شهر العبادة
    6) شهر التوبة
    7) شهر الذكر
    8) شهر الجهاد
    حيث قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (الخيل معقود بنواصيها الخير).
    فالسيوف والخيول هما عصب الحروب وأداتا الجهاد، وإذا كان كل الخير في الخيل والسيف فلا إيمان بلا جهاد ولا إيمان بلا خير، فكان من الطبيعي أن يقول الله سبحانه وتعالى (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ).
    9) رباط الإسلام
    يقول سماحة السيد (قدس سره): إن شهر رمضان هو رباط الإسلام، وذلك من خلال كونه جامعاً لأركان الإسلام، فالشهادتان تتكرران في أيام شهر رمضان أكثر من غيرها لكثرة القربات والصلوات في هذا الشهر، والزكاة تزداد أيضاً كزكاة الفطرة والكفارات والإفطار وسائر البر، والصوم قد خصص بهذا الشهر قبل كل شيء، والحج وإن كان لا يتمثل في شهر رمضان ولكن شهر رمضان تعبئة عامة للحج كما تتراءى في الأدعية السنوية كل ليلة.
    10) جامعة المسلمين
    حيث يمثل شهر رمضان جامعة روحية توحد مشاعر المسلمين، وتجمع قلوبهم على الطاعات والحسنات، وتمنعهم في أوقات متماثلة عن رغبات البطن والجنس منذ بزوغ الفجر حتى المغرب، ثم تسمح باستعادة الحياة السابقة وهكذا.
  2. بواسطة رفاه

    شكرا جزيلا
  3. بواسطة عطر الامير

    شكرا لك رفاه