منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع مدارس لاعداد الزوجات !!

  1. بواسطة عطر الامير

    فاتن الجابري
    تزوجت ابنتي الكبرى ولم تدخل المطبخ في حياتها وكل يوم تواجه امتحانا عسيرا في حياتها الزوجية كونها تسكن في بيت مستقل وعليها أن تتقن فنون الطبخ والامور المنزلية الاخرى، كل فتاة تحلم باليوم السعيد الذي ترتدي فيه ثوب الزفاف الابيض وتدخل الى عالم جديد مفعم بالتجارب الحياتية فالحياة الزوجية الجديدة تجربة كبرى بالنسبة للفتاة وقبل أن تطأ اقدامها عتبة بيت الزوجية عليها ان تكون قد تهيأت فعلا لخوض غمار هذه التجربة واعني من الناحية النفسية والذهنية وان تمتلك الاستعداد لان تكون زوجة وربة بيت واما ناجحة، فأحلام الحب وحدها ليست كافية لتأسيس حياة أسرية مستقرة وهانئة وانما الفهم الصحيح والتكافؤ الفكري والعاطفي والروحي هو مايدعم الحياة الزوجية ويدفعها الى

    النجاح .
    فتيات كثيرات يجهلن سر هذه الحياة الجديدة ومتطلباتها وقد تتعرض بيوتهن الى هزات عنيفة بسبب عدم ادراكهن لطبيعة الحياة الزوجية وتحديدا في السنة الاولى من الزواج ، في بعض دول العالم اليوم هناك مدارس خاصة لاعداد الفتيات للزواج والتجربة الاولى كانت في احدى المدارس الثانوية في بريطانيا من شروط الانتماء الى هذه المدرسة ان تكون الطالبة حاصلة على الشهادة الثانوية ومدة الدراسة تسعة شهور بعدها تصبح الفتاة مؤهلة لان تصبح زوجة وربة بيت ممتازة وبأمكانها بعد اكمال هذه الدورة ان تلتحق بالجامعة لغرض اكمال دراستها الجامعية وفي الاختصاص الذي ترغب فيه وتتلقى الفتيات في مدرسة الاعداد للزواج دروسا عديدة في مجالات الحياة الاسرية كافة تهم البيت والذوق والاتكيت والتجميل والمهارات اليدوية كالخياطة والحياكة ودروس في التدبير المنزلي واعداد ميزانية للاسرة واهم هذه الدروس مايتعلق بتربية الطفل ومعاملة الزوج من خلال المحاضرات النظرية والعملية ،كما تقوم الفتيات بزيارات ميدانية الى اسر عديدة للتعرف على اسلوب حياتها والتعرف على المشاكل التي تعاني منها تلك
    الاسر .
    في العراق اليوم يتجه المجتمع الى زواج الفتيات في سن صغيرة لظروف شتى اولها قلة فرص الزواج وانتشار ظاهرة العنوسة بشكل لافت مما شجع الكثير من الاباء لاتخاذ هكذا خطوة خشية على مستقبل بناتهم ،وتدخل الفتاة الصغيرة بيت الزوجية وهي تجهل تماما اسرار الحياة الجديدة ولا تدرك حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقها خدمة الزوج وعائلته وتلبية متطلباتهم والقيام بأعمال البيت من التنظيف وحتى الطبخ الذي لاتجيده وهناك فتيات لايحسن «قلي بيضة» ! تصطدم بقسوة الواقع وتبدأ المشاكل وتتحول حياتها الزوجية الى جحيم لقلة تجربتها بالحياة ، فهل تكفي النصائح والتعليمات التي تسديها الام لابنتها وهي على أبواب الحياة الجديدة أم فعلا بات الواقع يجبر الفتيات بالتفكير في تطبيق دروس عملية ونظرية في تفاصيل الحياة الاسرية ؟ منظمات المجتمع المدني العديدة اليوم والتي تعنى بقضايا المرأة والاسرة والطفل للحد من حالات التفكك الاسري معنية بالدرجة الاولى لتوفير هذه الفرص وطرح أمكانية تدريب الفتيات على كيفية مواجهة الحياة الزوجية والتعامل مع الزوج والاسرة درءا لعواقب الفشل والطلاق سيما في السنة الاولى للزواج .
  2. بواسطة سمو البغدادية

    سلمت اناملك لهذا الموضوع والطرح المميز
    تلال شكر لك
  3. بواسطة مرتجى العامري

    صدك يراد مدارس
    شكرا للنقل امير
  4. بواسطة عطر الامير

    حياكم الله
    لازم مشلوع كلبك
  5. بواسطة عطر الامير

    شكرا سيدتي الكريمة
  6. بواسطة سميروردده

    جييييييييييييييييد
  7. بواسطة عطر الامير

    نورتم اهلا وسهلا
  8. بواسطة النااقل

    كل شئ بالتدريب والصبر يتحقق
  9. بواسطة عطر الامير

    شكرااااااا