منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع فأسألك يا غافر الذنب الكبير

  1. بواسطة شـ,ـهـ,ـد

    فأسألك يا غافر الذنب الكبير، ويا جبر العظم الكسير، أن تهب لي موبقات الجرائر وتستر عليا فاضحات السرائر ولا تخلني في مشهد القيامة من برد عفوك وغفرك ولا تعرني من جميل صفحك، وسترك،،، ألهي ضلل على ذنوبي غمام رحمتك، وأرسل على عيوبي سحاب رأفتك»...

    شرح مناجاة التائبين


    كُل فقرةً من هذهِ الفقرات تُعالج مرضاً عندنا وتعالج مشكلةً خطيرةً فينا:

    الفقرة الأولى:
    تتحدث عن الأولوية «اللهم يا غافر الذنب الكبير»، إذا كنتَ يا إلهي تغفر كبار الذنوب فمن باب أولى تغفر صغارا لذنوب، أسألك يا غافر الذنب الكبير أن تغفر ذنبي الصغير، ذنبي وأن كان خطيراً وعظيماً لكنه لا ضرر فيه على سلطانك وعلى ملكوتك، اللهم أن الطاعة تسرك والمعصية لا تضرك، ذنبي صغير بمعنى انه لا يُضرك ولا يقدح في سلطانك، يا رب الأرباب ذنباً يصدر من مخلوق صغير في كوكب صغير في هذا الوجود إلا متناهي، هذا الذنب من هذا المخلوق في هذا الكوكب الذي نسبتهُ إلى مملكتكَ وسلطانكَ، نسبه الواحد إلى المليار لن يؤثر على سلطانكَ ولن يؤثر على نفوذ مشيئتك يا رب الأرباب، أنتَ تغفرُ الذنوب التي تهز العرش، وتقشعر لها السماوات والأرضيون وأنتَ القائل: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنرَّحْمَةِ اللَّهِإِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾، فكيفَ لا تغفرُ ذنوبي أنا،، المخلوق الصغير في الكوكب الصغير بالنسبة لهذا الوجود الكبير.
    «يا غافر الذنب الكبير ويا جابرا العظم الكسير» من يجبر العظم من باب أولى يجبر الروح، كسر الروح أشد من كسر العظم، الكسر الروحي أشد من الكسر المادي أنت يا إلهي عندما تجبر العظم الكسير، فإنما تجبرهُ وبرفقكَ ورحمتكَ، لأن رحمتكَ مغدقةً على عبادكَ فأنت تجبر حتى العظم الكسير برحمتك، فمن باب أولى أن تجبر برحمتكَ الروح المنكسرة، الروح التي كسرتها الذنوب وحطمتها المعاصي حتى جعلتها قلقله، متحيرة، متعثرة، مظلمة، مسوده، أجبر هذهِ الروح الكسيرة كما جبرت العظم الكسير «يا غافر الذنب الكبير، ويا جبرا العظم الكسير، أسألك أن تهب لي موبقات الجرائر وتستر عليا فاضحات السرائر».
    الفقرة الثانية:
    تتحدث عن أثار الذنوب، الذنب ماذا يؤثر؟!، ربما نتصور نحنُ إذا صدر منا الذنبفإن الذنب يؤثر في أن يسخط الله علينا، فإذا استغفرنا رفع الباري سخطهُ عنا المشكلة مشكلة بسيطة، ذنباً يوجب سخطاً فإذا استغفرنا رفع الله سخطه لا، المسألة أكبر من ذلك، الذنب له امتدادات كبيرة، هذا الذنب الذي نرتكبهُ، هذاالذنب الذي أقوم به، هذا الذنب الذي يصدر مني النظرة الشهوية، العلاقة الغير مشروعة، استماعي للغنية المطربة، هذا الذنب له أممتدات كبيرة: امتداد على النفس، امتداد على الزمن، امتداد على المكان، امتداد على علاقتي بالله، امتداد على علاقتي بالوجود، الذنب له امتدادات كبيره.. فإنا إدا صنعت الذنبأحتاجُ إلى ما يزيل هذهِ الامتدادات كلها لذلك أهل العرفان ركزوا على أثار الذنوب وعلاج أثار الذنوب ولكل أثراً علاج يختص به:
    الأثر الأول:
    أن الذنب يوجب استحقاق العقوبة يعني جريمة، الذنب جريمة لأنه يوجب استحقاق العقوبة، هذا الأثر يعالج بالجب والرد «أسألك أن تهب لي» يعني أن ترد علي الذنوب التي صنعتها تهبني أيها، يعني ترجعها علي إي تزيل أثرها في استحقاق العقوبة فلا يبقى عليا تبعه ولا يبقى عليا عقوبة هذا الأثر الأول.
    الأثر الثاني:
    أن الذنب يوجب الفضيحة، الذنب إذا أتيتُ يوم القيامة آتي والذنب يلوثني أرئيت شخصاً يمشي وثوبهُ وسخ، أن ثوبهُ يفضحهُ، الثوب الوسخ يفضح الإنسان خصوصاً إذا كان الوسخ وسخاً كريه الرائحة، خوصاً إذا كان الوسخ وسخاً نتناً متعفناً كريه الرائحة، هذا الوسخ يفضح الماشي، التفتوا أن هناك رائحة كريه تصدر من هذا الإنسان، أن هناك وسخاً واضحاً على ثياب هذا الإنسان، أنا عندما أذنب آتي يوم القيامة والوسخ يطغى على جسدي، آتي يوم القيامة والرائحة النتنة يشمها كلاً من حولي، آتي يوم القيامة والناس تنفر من رائحتي من شكلي من قربي، الذنب وسخ الذنب يفضح المذنب.
    إذاً أنا أحتاج إلى أن تزيل هذا الأثر يا رب، أزله في الدنيا أستر عليا هذهِ الذنوب أسترها إي أزل اثر الفضيحة منها، لا تفضحني أمام الناس، لا تفضحني أمام أخوي، أمام أحبتي، أمام مجتمعي، لا تفضحني أزل أثر الفضيحة.
    إذاً هناك الأثر الأول: أثر التبعة وهناك الأثر الثاني: اثر الفضيحة وأن تستر علي فاضحات السرائر.
    الأثر الثالث:
    المغفرة، الذنب يوجب البعد فأنا أحتاج إلى القرب تبديل البعد إلى القرب، هذا يسمى بالمغفرة، المغفرة هي تبديل البعد إلى قرب، الذنب أبعدني عنك فقربني إليك، المغفرة تقربني بعد أن أبعدني الذنب، الذنب يسقطني من أعلى الجبل إلى أقصى الحفر قال تعالى: ﴿وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى﴾أنا هويت، هويت في الحفرة العميقة نتيجة ذنبي وجريرتي فبدل هذا البعد يا ربي إلى المغفرة..
    الأثر الرابع:
    الحاجة إلى الرحمة، نحنُ عندما نقرأ هذا الدعاء النبوي الوارد عن النبي محمد - - نعرف مراحل علاج الذنب، «اللهم أغفر لنا»، مرحله «ورحمنا» مرحلة «وعافنا» مرحلة، «و عفو عنا» مرحله «وتب علينا» مرحله هذهِ كلها مراحل لعلاج أثار الذنب ولعلاج امتدادات الذنب، المغفرة بيناها «ورحمنا».

    أنا إذا صنعت الذنب أصبحت نفسي سوداء، قال تعالى: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ قلبي أصبح فيه رين والرين هو اللون الوسخ الأسود قلبي ملوث قلبي ملوث أسود، روحي سوداء مظلمة، فأنا بعد ما صنعت الذنبحتى لو استغفرت حتى لو بكيت وندمت ما الذي يزيل أثره من نفسي؟؟!..، أنا صحيح الآن ندمت وبكيت وتحسرت، لكن الأثر الذي بقى في نفسي وهو أن نفسي أصبحت سوداء لا تقبل على العبادة، لا تقبل الدعاء، لا تقبل على قراءة القرآن، لا تقبل على الزيارات والقربات.. هذا الأثر النفسي ما الذي يزيله؟!!.. أزالتهُ تحتاجُ إلى الرحمة.

    «أغفر لي ورحمني» أي أزل الأثر النفسي، حول نفسي من سوداء مظلمة إلى مشرقة مضيئة، مؤهله لطاعتك «أغفر لنا وأرحمنا وعافنا» الذنب مرض، أعظم من الأمراض الأخرى،، أنا أقول في سجودي «يا ولي العافية أسألك العافية» عافية الدين، عافيه الدين أهم من عافيه البدن عافيه الدين،،، ونحنُ نقول في الدعاء «اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا» المصيبة في الأموال تعالج، المصيبة في الأبدان تعالج، أما المصيبة في الدين،، الدين مريض، الدين مصاب، ديني مريض تديني مصاب، تديني مريض، هذا المرض أولى بالعافية «وعافنا».. يعني هناك أسباب ومناشئ جعلتنا نبتلى بمرض الذنب عالج هذه الأسباب عالج هذهِ المناشئ حتى لا نعوذ للذنب مرة أخره، ما لم تعالج الأسباب والمناشئ ما لم تعافنا من هذا المرض القاتم إلا وهو مرض الذنب،، فأنا نوشك أن نعُوذ للذنب مرة أخرى «وعافنا وعفو عنا» العفو يعني اقتلاع أثار الزمن وأثار المكان الذنب له أثر على المكان وعلى الزمن حتى الزمن الذي نعشه يبكي من أجل ذنوبنا.

    يا أبا ذر النبي - ِ وسلم - يخاطب أبادر: «يا أبا ذر كل يوم يمر على أبني أدم يخاطبه» اليوم يوم جديد، الآن صباح جديد، هذا الصباح ينادينا، الآن نحنُ ما زلنا بالمسجد، الآن نحنُ ما زلنا لم نقترف الذنوب بعد، هذا اليوم الجديد إلى لآن لم نقترف فيه ذنباً لم نقترف فيه معصية، اليوم الجديد الآن يخاطبنا ينادينا كل يوم يمر على أبن أدم يخاطبه: أنا يوم جديد، وأنا عليكَ شهيد فقل فيا خيرا، وأعمل فيا خيرا، أشهدُ لكَ بذلك يوم القيامة» الزمن يراقبنا يتأثر لأجلنا البقعة، ورد عن النبي ”ِ وسلم“: «وأن البقاع لتضج من ذنوب أبن أدم».. البقعة تضجُ من الذنب، البقعة تضجُ من المعصية، ولذلك وردةَ في الحديث «إذا أذنبت في بقعة فصلي فيها فأن صلاتك فيها يزيل ما لحقها من تبعة الذنب، البقعة تضج من ذنب الإنسان.

    «و عفو عنا» أي أقتلع أثار ذنوبنا من الزمن ومن المكان حتى لا يبقى لهذاالذنب أثر ألبتا.. أعفوه تماماً «وعفو عنا وتب علينا أنك أنت التواب الرحيم»، التوبة هي مقام الذكر بحسب تعبير أهل العرفان، أنا عندما أذنب،، فأنا من صنف الغافلين قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ﴾ما هي صفة هؤلاء الذين ذرأناهم لجهنم؟!! لهم قلوب لا يفقهون بها، يسمع بالموعظة لكن لا يتأثر بالموعظة أبداً، يجلس بالمسجد يستمع الموعظة لكن كأنه لا يسمع شيئا لا يتأثر بالموعظة ولا تنفد إلى قعره روحهً أبداً.
    قال تعالى: ﴿لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ «من هم هؤلاء» أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾ نحنُ غافلون، نحنُ مبتلون بمرض الغفلة،، ولأجل أننا مبتلون بمرض الغفلة نمارس الذنوب نحنُ نريد يا إلهي أن تنقلنا من صنف الغافلين على صنف الذاكرين،، نحنُ نريد أن تنقلنا من هذا العالم، عالم الغافلين إلى عالم الذاكرين، التوبة تنقلنا من عالم إلى عالم،، التوبة مقام الذكر «وتب علينا» إي أنقلنا منالغافلين إلى الذاكرين أكتبنا عندك من الذاكرين،، التوبة في حد ذاتها عباده،،

    قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّه﴾ التوبة عابدة، التوبة ذكر،، التوبة تنقلنا من عالم إلى عالم أخر، «أغفر لنا وأرحمنا وعافنا وعفو عنا وتب علينا أنك أنت التواب الرحيم» «ولا تخلني في مشهد القيامة من برد عفوك وغفرك، ولا تعرني من جميل صفحك
  2. بواسطة hendlele

    أســتغفر الله العظـيم من كـل ذنب أذنبته / أســتغفر الله العظـيم من كـل فرض تركته

    أســتغفر الله العظـيم من كـل إنسان ظلمتة / أســتغفر الله العظـيم من كـل صالح جفوته

    أســتغفر الله العظـيم من كـل ظالم صاحبته / أســتغفر الله العظـيم من كـل بر أجلته

    أســتغفر الله العظـيم من كـل ناصح إهنته / أســتغفر الله العظـيم من كـل محمود سئمته

    أســتغفر الله العظـيم من كـل زور نطقت به / أســتغفر الله العظـيم من كـل حق أضعته

    أســتغفر الله العظـيم من كـل باطل اتبعته / أســتغفر الله العظـيم من كـل وقت أهدرته

    أســتغفر الله العظـيم من كـل ضمير قتلته / أســتغفر الله العظـيم من كـل سر أفشيته

    أســتغفر الله العظـيم من كـل أمين خدعته / أســتغفر الله العظـيم من كـل وعد أخلفته

    أســتغفر الله العظـيم من كـل عهد خنته / أســتغفر الله العظـيم من كـل امرئ خذلته

    أســتغفر الله العظـيم من كـل صواب كتمته / أســتغفر الله العظـيم من كـل خطأ تفوهته

    أســتغفر الله العظـيم من كـل عرض هتكته / أســتغفر الله العظـيم من كـل ستر فضحته

    أســتغفر الله العظـيم من كـل لغو سمعته / أســتغفر الله العظـيم من كـل حرام نظرت إليه

    أســتغفر الله العظـيم من كـل كلام لهوت به / أســتغفر الله العظـيم من كـل إثـم فعلته

    أســتغفر الله العظـيم من كـل نصح خالفته / أســتغفر الله العظـيم من كـل علم نسيته

    أســتغفر الله العظـيم من كـل شك أطعته / أســتغفر الله العظـيم من كـل ظن لازمته

    أســتغفر الله العظـيم من كـل ضلال عرفته / أســتغفر الله العظـيم من كـل دين أهملته

    أســتغفر الله العظـيم من كـل ذنب عظيم / أســتغفر الله العظـيم من كـل علم سئلت عنه فكتمته


    أســتغفر الله العظـيم من كـل ما وعدت به ثـم عدت فيه من نفسي ولم أوفي فيه .

    أســتغفر الله العظـيم من كـل عمل أردت به وجهك فخالطني به غيرك

    أســتغفر الله العظـيم من كـل ذنب أذنبته في ضياء النهار أو سواد الليل أو في ملأ أو خلا أو سراً أو علانية

    أســتغفر الله العظـيم من كـل مال اكتسبته بغير حق .

    أســتغفر الله العظـيم من كـل قول لم أعمل به وخالفته

    أســتغفر الله العظـيم من كـل فرض خالفته ومن كل بدعة اتبعتها ..