منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع دراسة تحذر من مخاطر تأثير عاصفة شمسية قديمة على رواد الفضاء في طريقهم إلى المريخ

  1. بواسطة شـ,ـهـ,ـد

    قال علماء الفلك أن انفجارات شمسية ضخمة superflare تجوب الفضاء في المجموعة الشمسية منذ حوالي 1200 سنة، وعلى ما يبدو فان تأثيرها على كوكب الأرض كان بسيطا، ولكن رواد الفضاء في العصر الحالي لن يكونوا محظوظين على ما يبدو، حيث أن تأثيرها سيكون قويا على رواد الفضاء في الرحلات المريخية المأهولة في المستقبل، حيث سيكونون معرضون لتلقي جرعات قوية من هذه الأشعة القاتلة.
    تحدث الانفجارات الشمسية عادة بشكل منتظم، ويمكن أن تؤثر سلبيا على كوكب الأرض، فمثلا ضرب انفجار شمسي قوي الحقل المغناطيسي لكوكب الأرض سنة 1989م وأدى إلى حدوث عاصفة مغناطيسية أرضية استغرق تأثيرها لمدة 90 ثانية فقط عملت على انقطاع التيار الكهربائي على المقاطعة الكندية "كويبيك" Quebec التي بلغ عدد سكانها آنذاك 6 ملايين نسمة وساد فيها الظلام الدامس لمدة 9 ساعات، كما أدت الحادثة إلى تلف المولدات الكهربائية في نيوجيرسي بما فيها احدى المحطات النووية، كما تأثرت المولدات والشبكات الكهربائية على طول الساحل الشرقي للولايات المتحدة وحتى شمال غرب المحيط الهادئ.
    أشارت الدراسات الفلكية أن الانفجارات الشمسية التي ضربت الأرض سنة 1989م كانت اقل قوة من الانفجارات الشمسية التي حدثت قبل حوالي 1200 عام وتحديدا سنة 775م، حيث يعتقد العلماء أنها اقوى من انفجارات 1989م بحوالي 10 مرات، بل واقوى من الانفجار الشمسي الذي يعرف باسم "كارينغتون" Carrington وهي اقوى عاصفة شمسية تم تسجيلها في السجلات الفلكية المعروفة وضربت الأرض سنة 1859م.
    كان الانفجار الشمسي الذي وقع سنة 775م اقل تأثيرا على كوكب الأرض كما يبدو من خلال قراءة حلقات جذوع الأشجار على الكرة الأرضية، حيث أن الحلقات التي تظهر في سيقان الأشجار عند قطعها بشكل عرضي تكون اسمك في السنين التي تتعرض فيها الأرض، ومع ذلك فقد حذر العلماء من تأثيرها الكبير على رواد الفضاء الذين سيشاركون في الرحلات المأهولة مستقبلا في طريقهم إلى كوكب المريخ.
  2. بواسطة شـ,ـهـ,ـد

    فقد كشف رئيس الفريق العلمي الذي أجرى هذه الدراسة "لورنس تونسند" Lawrence Townsend المختص بالفيزياء الإشعاعية في جامعة تنسي الأمريكية، بأن هذه الانفجارات الشمسية التي حدثت سنة 775م يمكن أن تكون كارثية على رواد الفضاء الذين سيسافرون إلى كوكب المريخ حيث لا يوجد له درع واقي للأشعة الخطرة الناتجة عن هذا الانفجار ممثلا بالغلاف الغازي الضعيف للمريخ بخلاف الغلاف الغازي الأرضي الذي يحمي الكائنات الحية على سطحها من خطر هذه الأشعة، وأضاف أنهم اجروا في هذه الدراسة تحليلا لسمك الغلاف الغازي للمريخ وتوصلوا أنه لن يحمي رواد الفضاء على سطحه أينما كان موقعهم وتشمل هذه التأثيرات الإسهال والقيء والنزيف وحتى الوفاة.
    وأضاف تونستد لموقع "سبيس. كوم" أن الانفجارات الشمسية القوية التي حدثت بعد سنة 775م نادرة، وتحدث بمعدل مرة واحدة كل ألف سنة تقريبا، ويعرف العلماء أن الانفجارات الشمسية التي تضاهي انفجارا كارينجتون وقعت مرة واحدة في نهاية أكتوبر وبداية نوفمبر من سنة 2003م وكانت الأشعة السينية التي ترافقت مع حدوث الانفجار قوية جدا، ألا أن تأثيرها على الأرض كان بسيطا نسبيا ولم يتجاوز تأثير الأعاصير من الفئة الخامسة، وهي نتيجة تكشف لنا عن أهمية أنشاء "ملاجئ العاصفة"storm shelters في حماية الكائنات الحية عليها.
    وتابع أنه على كوكب المريخ وعلى القمر أيضا علينا أن نشيد الدروع والأنفاق الطبيعية إذا ما وجدت، وعلى المريخ يفترض أن تكون عميقة داخل الغلاف الغازي، وخاصة المناطق المنحدرة والأودية العميقة وذلك لحماية المخلوقات الحية مثل رواد الفضاء من خطر الإشعاعات الكونية القادمة من الفضاء.
    هذه الدراسة تهدف كما قال رئيس الفريق العلمي إلى حماية رواد الفضاء الذين سيتوجهون إلى كوكب المريخ في المستقبل إن شاء الله، وليس نشر الذعر والخوف بين رواد الفضاء.






    2016-05-27 18:59
  3. بواسطة مرتجى العامري

    ناس مخلصته تفرفر هههه
    شكرا للنقل
  4. بواسطة الطااااائر

    الله يعطيك العافية