منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع علاقة بين شهر رمضان الكريم وبين ظهور الامام المهدي عليه السلام

  1. بواسطة عطر الامير

    اللهم صل على محمد وآل محمد




    اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين
    العلاقة بين ظهور الامام المهدي عليه السلام وشهر رمضان

    من يتابع الاخبار المهدوية يجد ثمة علاقة بين شهر رمضان الكريم وبين ظهور الامام المهدي عليه السلام منها:

    كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 280
    عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : " علامة خروج المهدي كسوف الشمس في شهر رمضان في ثلاث عشرة وأربع عشرة منه "

    الغيبة - الشيخ الطوسي - ص 444 - 445
    قال أبو جعفر عليه السلام : آيتان تكونان قبل القائم لم تكونا منذ هبط آدم عليه السلام إلى الأرض : تنكسف الشمس في النصف من شهر رمضان والقمر في آخره . فقال رجل : يا بن رسول الله تنكسف الشمس في آخر الشهر والقمر في النصف ؟ . فقال أبو جعفر عليه السلام : إني لاعلم بما تقول ولكنهما آيتان لم تكونا منذ هبط آدم عليه السلام.

    كمال الدين وتمام النعمة - الشيخ الصدوق - ص 650
    عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الصيحة التي في شهر رمضان تكون ليلة الجمعة لثلاث وعشرين مضين من شهر رمضان

    كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 262 - 264
    عن الامام الصادق عليه السلام
    الصيحة لا تكون إلا في شهر رمضان ، لأن شهر رمضان شهر الله ، والصيحة فيه هي صيحة جبرائيل إلى هذا الخلق ، ثم قال : ينادي مناد من السماء باسم القائم ( عليه السلام ) فيسمع من بالمشرق ومن بالمغرب ، لا يبقى راقد إلا استيقظ ، ولا قائم إلا قعد ، ولا قاعد إلا قام على رجليه فزعا من ذلك الصوت ، فرحم الله من اعتبر بذلك الصوت فأجاب ، فإن الصوت الأول هو صوت جبرئيل الروح الأمين ( عليه السلام ) .

    ثم قال ( عليه السلام ) : يكون الصوت في شهر رمضان في ليلة جمعة ليلة ثلاث وعشرين فلا تشكوا في ذلك ، واسمعوا وأطيعوا ، وفي آخر النهار صوت الملعون إبليس اللعين ينادي : ألا إن فلانا قتل مظلوما ليشكك الناس ويفتنهم ، فكم في ذلك اليوم من شاك متحير قد هوى في النار ، فإذا سمعتم الصوت في شهر رمضان فلا تشكوا فيه أنه صوت جبرئيل ، وعلامة ذلك أنه ينادي باسم القائم واسم أبيه ( عليهما السلام ) حتى تسمعه العذراء في خدرها فتحرض أباها وأخاها على الخروج ، وقال : لا بد من هذين الصوتين قبل خروج القائم ( عليه السلام ) : صوت من السماء وهو صوت جبرئيل باسم صاحب هذا الأمر واسم أبيه ، والصوت الثاني من الأرض هو صوت إبليس اللعين ينادي باسم فلان أنه قتل مظلوما ، يريد بذلك الفتنة ، فاتبعوا الصوت الأول وإياكم والأخير أن تفتنوا به ....

    ثم قال ( عليه السلام ) : إذا اختلف بنو فلان فيما بينهم فعند ذلك فانتظروا الفرج ، وليس فرجكم إلا في اختلاف بني فلان ، فإذا اختلفوا فتوقعوا الصيحة في شهر رمضان وخروج القائم ، إن الله يفعل ما يشاء ، ولن يخرج القائم ولا ترون ما تحبون حتى يختلف بنو فلان فيما بينهم ، فإذا كان كذلك طمع الناس فيهم واختلفت الكلمة وخرج السفياني .



    لاتنسونا من الدعاء في هذه الليالي المباركة


    __________________
    ليت شعري اين استقرت بك النوى بل أي أرض تقلك أو ثرى أبرضوى أو غيرها أم ذي طوى عزيز علي أن أرى الخلق ولا ترى ولا اسمع لك حسيسا ولا نجوى عزيز علي أن تحيط بك دوني البلوى ولا ينالك مني ضجيج ولا شكوى بنفسي أنت من مغيب لم يخل منا بنفسي انت من نازح ما نزح عنا بنفسي انت أمنية شائق يتمنى من مؤمن ومؤمنة ذكرا فحنا